الدهون… نادرًا ما نجد عنصرًا غذائيًا يحمل نفس القدر من المفاهيم السلبية والإدانة التي تحملها الدهون، ولكن الدهون قد تقوم بأكثر من إكسابنا للوزن، يمكن للدهون أن تبقينا أصحاء ورشيقين وتساعدنا أيضًا على تجنب الأمراض!

ليست كل الدهون متشابهة:

تصنف الدهون إلى دهون مشبعة، وغير مشبعة، وعديدة غير مشبعة، هذا التصنيف لا علاقة له بمدى التخمة التي تشعرنا بها عند تناولها، ولكنه يتعلق بالتركيب، على وجه الخصوص فإن الدهون العديدة الغير مشبعة كالأحماض الدهنية من نوع أوميغا-6 وأوميغا-3 مهمان لوظائف الأعضاء، تعتبر هذه الأحماض الدهنية حيوية ولا بديل عنها، وبما أن أجسامنا لا تستطيع إنتاج كل هذه الأحماض الدهنية من تلقاء نفسها، فإن الأمر يعود إلينا لكي نستفيد من هذه العناصر الغذائية.

أحماض أوميغا-3 الدهنية:

أحماض أوميغا-3 الدهنية من حمض اللينولينيك (ALA)، وحمض الايكوسبنتينويك (EPA)، وحمض الدوكساهيكسانويك (DHA)، يدخلون في أغشية خلايا العين والدماغ، ويشاركون في وظائف الدماغ والرؤية، ولا غنى عنهم.

الأطعمة التي تحتوي على نسبة عالية من أحماض أوميغا-3 الدهنية:

الأسماك: السلمون، التونا البيضاء، سمك الرنجة.
الزيوت: زيت الجوز، زيت الكانولا، زيت الصويا، زيت القنب، زيت بذور الكتان.
البذور: بذور الشيا، الجوز، الجوز الإمريكي، جوز الصنوبر.
أصناف بديلة: بعض المتاجر أصبحت تبيع منتجات مدعمة بأحماض أوميقا-3 الدهنية، كمنتجات الخبز، أصابع السمك، وحتى المارغرين والزيوت.

الإبداع والابتكار عند تخطيط الوجبات

أسماك المياه الباردة تكون غنية بالدهون، لهذا احرص على تنويع أطباقك، واصنع توازنًا صحيًا للدهون مرتين إلى 3 مرات كل أسبوع، أضف إلى السلطة لمسة خاصة كزيت الجوز على سبيل المثال، واستمتع بتجربة المذاق الجديد، حبوب الصنوبر المحمصة والجوز لذيذان أيضًا مع السلطة، بذور الشيا تعتبر مصدرًا جيدًا للدهون الصحية أيضًا.